د.صالح النعامي
باحث في الشأن الإسرائيلي
فيسبوك

"شريعة الملك": كيف شرع الحاخامات ذبح الر

quotشريعة الملكquot كيف شرع الحاخامات ذبح الر

يعد مصنف "شريعة الملك" الفقهي، الذي ألفه الحاخامان يوسيف إليتسور وإسحاك شابيرا ، أخطر مصنف فقهي يهودي يحث على الإرهاب، لأنه تبيّن بالدليل القاطع الدور الذي قام به هذا المصنف في انطلاق أخطر التنظيمات الإرهابية اليهودية التي عملت ولاتزال، ضد الفلسطينيين . ومما فاقم من خطورة هذا المصنف هو أنه منح "رخصاً شرعية" توسع مجال استباحة دماء العرب وغير اليهود من دون أي مسوغ عقلي أو منطقي.

 

نشير هنا إلى بعض الاقتباسات من الفتاوى والأحكام التي تضمنها مصنف "شريعة الملك"، ولاسيما تركيزها بشكل خاص على تقديم المسوغات "الشرعية" التي تسوغ قتل الأطفال العرب : [1]

• "يتوجب قتل أطفال غير اليهود في حال اعتقدنا أنهم سيضرون بنا عندما يكبرون، فيجب تعمّد قتلهم".

• "يجب قتل أطفال قادة العدو الرضع لأن قتلهم يؤذي الأشرار ويجبرهم على التوقف عن قتالنا".

• "مع إدراكنا أن الأطفال والرضع لدى العدو لم يقترفوا خطيئة، لكن يجب النظر في قتلهم بسبب ما قد يرتكبونه عندما يكبرون".

• "هناك مسوغ فقهي للمسّ بأطفال العدو الرضع، لأنهم قد يضرون بنا مستقبلاً، وفي هذه الحالة يتوجب توجيه النار ضدهم وبهدف إلحاق الأذى والضرر بهم وليس فقط المس بالكبار، بل يجب علينا أن نتأكد أن هؤلاء الأطفال قد أصيبوا".

• "يتوجب علينا قتل أطفال العدو الرضع ليس لأنهم أشرار، بل من أجل الانتقام من آبائهم الأشرار".

• "عندما يحول وجود أطفال العدو الرضع دون إنقاذ اليهود، يتوجب قتلهم، مع أن وجودهم هناك من دون إرادتهم".

• "يجوز لليهود استغلال وجود أطفال العدو الرضع الأبرياء من أجل قتل ذويهم".

• "يجب قتل أطفال قادة العدو الرضع الأبرياء لأن قتلهم يؤذي آباءهم ويجبرهم على التوقف عن قتالنا".

• "لأن الحرب بين الصديقين (اليهود) والأشرار ستمسّ بنا، لذا فإن الشريعة تسمح لنا بالمسّ بالرضع والأطفال بشكل مقصود، وفي حال اعتقدنا أن قتل أطفال ملك العدو ستمس بمعنوياته، يتوجب قتلهم".

• "لقد توصلنا إلى أنه يتوجب قتل غير اليهودي، حتى لو كان ممن قدموا الدعم لليهود، في حال كان مجرد وجوده يهدد إسرائيل وإن لم يكن مسؤولاً عما يحدث".

• "الامتناع عن قتل غير اليهودي لا يمكن أن يكون بسبب قيمة حياته، فوجوده حياً غير شرعي".

• " في حال اعتقدنا أن شخصاً ما يمكن أن يعمل ضدنا في المستقبل، فيجب العمل ضده حالياً وعدم الانتظار حتى نحصل على أدلة تؤكد أنه يعمل ضدنا حالياً".

• "عند الحاجة، علينا قتل الأبرياء غير المقاتلين في حال قدموا مساعدات للعدو حتى لو كانوا لا يدركون ذلك".

• "عندما تكون حياة يهودي في خطر والطريق الوحيد لإنقاذها هو قتل غير يهودي، فإنه يتوجب قتله".

• "لقد استخلصنا من الآية "لا تقتل" أنها لا تعني حظر قتل غير اليهودي".

• "في حال كان وجود مدنيين أبرياء يحول دون تمكن اليهود من المس بالأشرار، فيتوجب قتلهم أيضاً".

• "في حال اعتقدنا أن شخصاً ما يمكن أن يعمل ضدنا مستقبلاً، فعلينا استهدافه حالياً وعدم الانتظار حتى نحصل على أدلة تؤكد أنه يعمل ضدنا حالياً بالفعل".

• "في حال احتجنا إلى ذلك، سنقتل الأبرياء في حال قدموا مساعدات للعدو حتى لو كانوا لا يدركون ذلك".

• "عندما يقطن أبرياء في محيط مصنع سلاح لأعدائنا، فعلينا مهاجمته، ولو أدى الأمر إلى قتل هؤلاء الأبرياء، حتى لا يتهدد أبناء مملكتنا الخطر".

• "يتوجب قتل غير اليهود حتى لو لم يشجعوا على استهداف اليهود في حال كان مجرد وجودهم يهدد اليهود".

• "يتوجب علينا قتل من يعمل في سلاح الطب لدى العدو، لأنه من دون هذا السلاح فإن العدو سيكون أكثر ضعفاً".

• "غير اليهود يستحقون الموت لأنهم خالفوا وصايا نوح، وعلينا عدم التردد في قتلهم من أجل الانتقام، حتى لو كان الانتقام غير متعلق بسلوك مباشر لهم".

• "يتوجب قتل غير اليهودي الذي يؤيد أو يشجع استهداف اليهود، فقتله واجب شرعي لضمان النجاة من ضرره".

 

[1] هذا رابط الاقتباسات: http://cafe.themarker.com/post/1824206/